- آه ما هذا ؟
السائق: اخفضي رأسك .
- سيتحطم الزجاج !
السائق : سأحاول الخروج ، أبعد يا ابن ال ..
- لماذا يقذفوننا ! طاط .. طاط .. الحافلة تنطلق مسرعة والأطفال يتناثر ون حولها كالجراد .
الحمد لله على السلامة هذا الشارع العام فلا تقلقي ابتعدنا .
- ما هذا ؟
الشارع العام .
- ما هذا الذي حدث ؟
إيه هذا أمر عادي !
- عادي !
البنات اللاتي قبلك حصل لهن الشيء نفسه .
- كيف ؟
كانوا في بادئ الأمر يهللــون بنا و يتجمعون حولنا ثم تغير الحال و أصبحوا كلما شاهدوا الحافلة أمطروها بوابل من الحجارة .
- لماذا ؟
والله لست أدري أنا مجرد سائق .
أحست برعشة خوف .. بدأت تهدأ ، الشوارع من حولها فسيحة ،والمباني أنيقة ، والواجهات زجاجية لامعة ، أين كانت و أين صارت ؟
الحمد لله وصلت المنزل ، دخلته واجمة
- ها .. كيف كان المشوار ؟
لم تجب .. في غرفتها أجهشت بالبكاء .. كان الموقف صعبا ، ذهبت بتكليف لدراسة أحوالهم و مساعدتهم تريد لهم الخير لماذا لم يمنحوها الفرصة !
لحقتها أمها .. ما بك !
- روت القصة .
-
























